وقع هنا مع مسك نابلس

يوليو 6, 2009

مقدمة

Filed under: مدينة نابلس — mohcs @ 4:03 م

نابلس إحدى أكبر المدن الفلسطينية سكاناً وأهمها موقعاً. قدر عدد سكانها ب 135,000 نسمة عام 2006. المدينة مركز لمحافظة نابلس التي يبلغ عدد قراها 56 قرية و يقدر عدد سكانها ب 336,380 نسمة حسب إحصاءات عام (2006). سقطت تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 حين سقطت الضفة الغربية بأكملها.

ثقافة وتراث

Filed under: Uncategorized — mohcs @ 7:30 م

تعتبر نابلس من أغنى المدن الفلسطينية ثقافياً و تراثياً. من الألقاب التي عرفت بها نابلس “عش العلماء” ويعود سبب التسمية إلى كون نابلس مركزاً علمياً وأدبياً وأن الكثير من العلماء والأدباء والشعراء قد خرجوا منها على مدى كثير من العصور. برز منها الكثير من أعلام الفكر و الشعر و الأدب. من أشهر شعرائها إبراهيم طوقان شاعر فلسطين و شقيقته فدوى طوقان و من أعظم أدبائها في القرن العشرين عادل زعيتر و قدري طوقان و محمد عزة دروزة و ثريا ملحس و أكرم زعيتر .

تحتضن نابلس جامعة النجاح الوطنية الأكبر في الضفة الغربية و التي تضم عشرين كلية. توجد في المدينة أيضاً كلية الروضة للعلوم المهنية إضافةً إلى مراكز ثقافية مثل المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني و النادي الثقافي الاجتماعي و مركز حواء الثقافي و مركز ثقافي فرنسي و فرع للمجلس البريطاني. كان في المدينة ثلاث دور سينما أغلقت خلال الإنتفاضات المتعاقبة منذ 1989. مكتبة بلدية نابلس العامة هي أقدم و أكبر المكتبات في الضفة الغربية.

أنشئ في نابلس متحف القصبة في موقع غني بالآثار الرومانية داخل المدينة القديمة.

تذكر كتب التاريخ وصف بعض الرحالة العرب لنابلس بدمشق الصغرى للتشابه مع دمشق بمعالمها و مناخها و مياهها و ينابيعها و جبالها و فاكهتها و خضارها و حتى في كثير من عاداتها و تقاليدها و لهجتها. و هي أكثر مدن فلسطين شبهاً و إرتباطاً بدمشق و سورية منذ فجر التاريخ، حيث كان تجارها يصدرون الصابون و المنتجات المحلية الأخرى إلى دمشق و يعودون بالأقمشة و التوابل. إضافة إلى ذلك، يعود أصل العديد من عائلات نابلس إلى مناطق في سورية حالياً، مثل عائلة النمر التي قدمت من منطقة حمص و حماة و عائلة طوقان التي قدمت من منطقة حلب.

الاقتصاد

نابلس عاصمة فلسطين الإقتصادية، و تعتبر المركز التجاري و الصناعي الرئيس في الضفة الغربية، إضافةً لأهميتها كمركز لتبادل المنتجات الزراعية. كما تشتهر بصناعة الصابون و إنتاج زيت الزيتون والمصنوعات اليدوية. تنتج المدينة الأثاث و البلاط و تشتهر بمهارة حجّاريها، و مصانع النسيج و دباغة الجلود. كما توجد على تخوم نابلس سوقاًً لتبادل البضائع الحيّة كالمواشي. تضم نابلس الإدارات العامة لكبريات الشركات الفلسطينية مثل شركة الإتصالات الفلسطينية و شركة فلسطين للتنمية و الإستثمار (PADICO) و فيها مقر بورصة نابلس المعروفة رسمياً بسوق فلسطين للأوراق المالية. كانت نابلس مركزاً للإدارات الإقليمية للمصارف الفلسطينية و العربية الموجودة في الضفة الغربية قبل أن يتم نقل معظمها إلى رام الله مع تأسيس السلطة الفلسطينية هناك
كانت المدينة تشكل ثقلاً اقتصادياً هاماً قبل 1967م وكانت مدن الضفتين تعتمد عليها في بعض الصناعات وبعد الاحتلال ونتيجة لسياسة سلطات الاحتلال الإلحقاية التي تقوم على تدمير الإقتصاد الوطني تعرضت الصناعات الكبيرة فيها إلى التراجع وهبوط مستوى إنتاجها وأهم هذه الصناعات مصانع الجلود و النسيج و الكيمياويات و الصناعات المعدنية، وفي المدينة غرفة تجارة أسست عام 1953م .

الصابون النابلسي

تشتهر المدينة بالكثير من المنتجات الزراعية و المصنعة أهمها:

  • الصابون النابلسي: إزدهرت صناعة الصابون في نابلس و إشتهر صابونها الذي يصنع من زيت الزيتون حتى أصبحت مصابنها جزءاً من تراث المدينة. كانت صناعة الصابون أحد أعمدة الإقنصاد النابلسي و وصل عدد المصابن إلى أكثر من ثلاثين مصبنة [1]، توقف معظمها عن العمل بفعل إغلاق الأسواق الخارجية و غياب الإبتكار والتجديد.

الكنافة النابلسية

  • الحلويات النابلسية: من أهم حلوياتها الكنافة و الحلاوة المصنوعة من السمسم و الكلاج و القطايف إضافة إلى الحلويات الشامية مثل البقلاوة.

تشتهر المدينة أيضاً بمنتجات زراعية خاصة مثل الزعتر النابلسي و الجبن النابلسي و تعرف بمنتجاتها الجبلية مثل البابونج.

صادرت سلطات الاحتلال مساحات واسعة من أراضي المحافظة وأقامت عليها 43 مستوطنة.

تساهم الزراعة بنسبة قليلة من الدخل، و يتركز الإنتاج الزراعي على سفوح الجبال و في الأغوار و تعتمد على مياه الأمطار و الري في الأغوار. فيها العديد من المزارع لتنمية الثروة الحيوانية. أما القطاع الصحي ففيها عدد من المستشفيات الحكومية كالمستشفى الوطني ومستشفى رفيديا بالإضافة إلى المستشفيات والعيادات التابعة للاتحاد النسائي الخيري، والعديد من العيادات الخاصة، يوجد في المدينة العديد من الجمعيات الخيرية المتخصصة مثل جمعية التضامن الخيرية والتي تشرف على مركز صحي شامل، ومدارس التضامن الإسلامية وفيها لجنة زكاة تعتبر الأكبر في الضفة الغربية حيث تقوم على إعالة آلاف الأسر والأيتام وطلاب العلم في نابلس وقراها وتشرف على عدة مشاريع استثمارية ضخمة متعددة الأغراض

.

تشتهر نابلس كذلك بعمارة أسواقها، و حي القصبة في المدينة القديمة، كما تشتهر بحلوياتها وخاصة “الكنافة” التي تنسب أجودها للمدينة.

السكان

خلال أوائل القرن التاسع عشر، قدر قسطنطين بازيلي سكان ناحية نابلس بـ 26000 عائلة منها ما يقارب 1000 عائلةٍ مسيحية.

بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 15900 نسمة وفي عام 1945م حوالي 23300 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967م حوالي 61050 نسمة ارتفع إلى 106900 عام 1987م، توجد في المدينة أربعة مخيمات للاجئين الفلسطينيين هي عين بيت الماء و بلاطة و عسكر القديم و عسكر الجديد، يسكنها ما يفوق مجموعه ال40,000 نسمة.

في المدينة طائفة دينية يهودية هي السامرة، ويسمى أفرادها بالسمرة أو السامريين . و يعتقد أبناؤها بأنهم القبيلة اليهودية التائهة. عاش السامريون قبل حرب 1967 في نابلس كمواطنين أردنيين يتمتعون بكافة حريات المواطنة مثلهم مثل مسلمي و مسيحيي المدينة.

المدينة

إذا كانت فلسطين هي قلب الوطن العربي لربطها شماله بجنوبه فإن نابلس هي قلب فلسطين لربطها شمالها بجنوبها و شرقها بغربها. كانت المدينة مركزاً للواء نابلس في الضفة الفلسطينية بعد عام 1948م وتحولت في منتصف الستينات مركزاً لمحافظة نابلس، تتمتع بموقع جغرافي هام فهي تتوسط إقليم المرتفعات الجبلية الفلسطينية و جبال نابلس، وتعد حلقة في سلسلة المدن الجبلية من الشمال إلى الجنوب وتقع على مفترق الطرق الرئيسية التي تمتد من الناصرة و جنين شمالاً حتى الخليل جنوباً و من نتانيا و يافا غرباً حتى جسر دامية شرقاً. تبعد عن القدس 69 كم وعن عمان 114 كم و عن البحر المتوسط 42 كم، تربطها بمدنها وقراها شبكة جيدة من الطرق تصلها بطولكرم و قلقيلية و يافا غرباً و بعمان شرقاً و بجنين و الناصرة شمالاً و بالقدس جنوباً.

ترتفع عن سطح البحر 550 م و تقدر مساحة المدينة العمرانية بـ 12700 دونم، و يمتد عمران المدينة فوق جبل عيبال شمالاً وجبل جرزيم جنوباً و بينهما وادٍ يمتد نحو الغرب. و لخصوصية الموقع الجغرافي لمدينة نابلس المتمثلة بإنحصارها بين جبلين تتواجد في المدينة العشرات من عيون المياه التي تزيد من جمال و بهاء المدينة ومنها عين العسل، عين الست، عين الكاس، عين حسين، عين القريون، عين ميرة، عين الخضر، عين الصلاحي، عين السكر، عين الصبيان، عين الساطور، عين العجيبة، عين بدران، عين التوباني، عين بير الدولاب، عين التوتة بالإضافة إلى سبل المياه مثل سبيل الغزاوي و سبيل الخضر و سبيل السلقية و سبيل الساطور.

تضم مدينة نابلس جامعة النجاح الوطنية(www.najah.edu)، كبرى الجامعات الفلسطينية و أقدمها و أرفعها مستوى.

تشرف بلدية المدينة على تنظيم المدينة و على المرافق العامة.

تاريخ نابلس

Filed under: مدينة نابلس — mohcs @ 4:09 م

أسست نابلس في أواسط الألفية الثالثة قبل الميلاد عند المدخل الشرقي لمدينة نابلس الحالية على يد العرب الكنعانيين فوق تل كبير يدعى الآن تل بلاطة، وقد أسماها الكنعانيون في ذلك الوقت “شكيم” والتي تعني المكان المرتفع، ومن ثم أصبحت من أشهر المدن الكنعانية. أقدم من سكن ” شكيم ” من العرب هم الحويون والجرزيون ” . صارعت نابلس الكثير من الغزاة و المحتلين عبر تاريخها الطويل، بحيث غزاها كل من الفراعنة المصريين و القبائل العبرية و الآشوريين و البابليين و الفارسيين و اليونانيين و السلوقيين، إلى أن سقطت بيد الرومان سنة 63 قبل الميلاد.

ذكرتها رسائل تل العمارنة بإسم (SKAKMI ) وموقع بلدة “شكيم” من أجمل مواقع مدن فلسطين فقد أقيمت على واد لا يزيد عرضه عن ميل واحد وبين جبلي عيبال و جرزيم المرتفعين ، حيث تكسوهما الكروم وبساتين الزيتون ، والينابيع الكثيرة التي تروي جنائن المدينة ، هذا الموقع الجميل جعل من الصعب تحصينها وجعلها أقل قدرة على الدفاع.

وفي سنة 69-67م قرر الرومان هدمها للمرة الأخيرة وبناء مدينة جديدة إلى الغرب منها أسموها “نيابوليس” أي المدينة الجديدة والتي حرفت عنها لفظة نابلس الحالية، وقد أقاموها وفق التخطيط الروماني في بناء المدن من حيث وجود شارعين متقاطعين ينتج عنهما أربع حارات، حيث ما زالت بعض هذه الحارات الرومانية قائمة بتسميتها الرومانية إلى اليوم مثل حارة القيسارية.

وفي سنة 636م تم فتحها على يد العرب المسلمين بقيادة عمرو بن العاص بعد فتح غزة، حيث شهدت مرحلة من الأمان والهدوء النسبي والتحول في مختلف الميادين، وبقيت على هذه الحال إلى أن سقطت بأيدي الصليبيين سنة 1099م.

وفي سنة 1187م قام صلاح الدين الأيوبي بتحريرها وإزالة ما أحدثه الصليبيون من تغييرات فيها أثناء الاحتلال، وقد بدأت المدينة في العودة إلى ازدهارها خاصة في زمن المماليك الذين خلفوا الأيوبيين في الحكم ثم الأتراك العثمانيون الذين خلفوهم إلى أن سقطت في يد الاحتلال البريطاني سنة 1917م.

وفي سنة 1950م أصبحت جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية، وفي سنة 1967م تم احتلالها من قبل الإسرائيليين.

إنسحبت قوات الاحتلال منها في كانون الأول سنة 1995م، بحيث أصبحت إحدى المدن الفلسطينية المحررة في السلطة الوطنية الفلسطينية

Hello world!

Filed under: Uncategorized — mohcs @ 3:20 م

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!

Theme: Rubric. المدونة لدى WordPress.com.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.