تعتبر نابلس من أغنى المدن الفلسطينية ثقافياً و تراثياً. من الألقاب التي عرفت بها نابلس “عش العلماء” ويعود سبب التسمية إلى كون نابلس مركزاً علمياً وأدبياً وأن الكثير من العلماء والأدباء والشعراء قد خرجوا منها على مدى كثير من العصور. برز منها الكثير من أعلام الفكر و الشعر و الأدب. من أشهر شعرائها إبراهيم طوقان شاعر فلسطين و شقيقته فدوى طوقان و من أعظم أدبائها في القرن العشرين عادل زعيتر و قدري طوقان و محمد عزة دروزة و ثريا ملحس و أكرم زعيتر .
تحتضن نابلس جامعة النجاح الوطنية الأكبر في الضفة الغربية و التي تضم عشرين كلية. توجد في المدينة أيضاً كلية الروضة للعلوم المهنية إضافةً إلى مراكز ثقافية مثل المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني و النادي الثقافي الاجتماعي و مركز حواء الثقافي و مركز ثقافي فرنسي و فرع للمجلس البريطاني. كان في المدينة ثلاث دور سينما أغلقت خلال الإنتفاضات المتعاقبة منذ 1989. مكتبة بلدية نابلس العامة هي أقدم و أكبر المكتبات في الضفة الغربية.
أنشئ في نابلس متحف القصبة في موقع غني بالآثار الرومانية داخل المدينة القديمة.
تذكر كتب التاريخ وصف بعض الرحالة العرب لنابلس بدمشق الصغرى للتشابه مع دمشق بمعالمها و مناخها و مياهها و ينابيعها و جبالها و فاكهتها و خضارها و حتى في كثير من عاداتها و تقاليدها و لهجتها. و هي أكثر مدن فلسطين شبهاً و إرتباطاً بدمشق و سورية منذ فجر التاريخ، حيث كان تجارها يصدرون الصابون و المنتجات المحلية الأخرى إلى دمشق و يعودون بالأقمشة و التوابل. إضافة إلى ذلك، يعود أصل العديد من عائلات نابلس إلى مناطق في سورية حالياً، مثل عائلة النمر التي قدمت من منطقة حمص و حماة و عائلة طوقان التي قدمت من منطقة حلب.